
اختيار النطاق الترددي المناسب لأجهزة SMT الخاصة بك
عند تجهيز محطات إعادة التسخين أو التسخين المسبق في أجهزة SMT، يجب عليك اتخاذ قرار مهم: استخدام مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات الترددات القصيرة أم المتوسطة. قد يبدو الأمر تقنيًا، لكنه في الحقيقة يحدد سرعة حركة اللوحات داخل الخطوط الإنتاجية، وكم عدد اللوحات التي يمكن إنتاجها دون حدوث أي مشاكل.
نستخدم الزجاج الكوارتزي في كلا النوعين من المصابيح، فهو الخيار المثالي لأنه لا يتشقق عندما ترتفع درجة حرارته. لكن الجزء الأكثر أهمية هو الفيلامنت والطلاء المستخدم في المصباح، فهو ما يحدد كيفية وصول الحرارة إلى اللوحة الإلكترونية.
الفرق بين المصابيح ذات الترددات القصيرة والمتوسطة
مصابيح الترددات القصيرة تصدر حرارة عالية جدًا، وهذه الحرارة تخترق طبقة اللحام والمكونات الإلكترونية بعمق. إذا كنت تعمل مع لوحات سميكة أو مكونات كبيرة الحجم التي تحتاج وقتًا طويلاً للتسخين، فإن مصابيح الترددات القصيرة هي الخيار الأفضل، لأنها تساعد في رفع درجة حرارة اللوحة بسرعة.
أما مصابيح الترددات المتوسطة، فإن الحرارة تظل على سطح اللوحة. هذا خيار جيد إذا كنت تريد تسخين اللوحة بشكل خفيف دون تأثير على الطبقات الداخلية للوحة. لكن العيب هو أنك ستحتاج إلى وقت أطول للوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة.
الزجاج الكوارتزي والحمل الحراري
نستخدم الزجاج الكوارتزي عالي النقاء، حتى تتمكن طاقة الأشعة تحت الحمراء من الخروج من الزجاج بدلاً من أن تنعكس. أحيانًا نضيف طلاءً خاصًا لتوجيه الحرارة بشكل مباشر، مما يساعد في تجنب هدر الطاقة.
لكن يجب الانتباه: مصابيح الترددات القصيرة ذات القدرة العالية تصدر حرارة شديدة. إذا وضعت مصابيح ذات قدرة عالية في صندوق بدون تهوية كافية، فقد يتشوه الصندوق أو تتلف المرايا المستخدمة في توجيه الحرارة. هذا يحدث أكثر مما نتخيل.
الاستخدام العملي
إذا كنت تقوم بإصلاح الهواتف الذكية أو القيام بأعمال SMT على نطاق صغير، فإن مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات الترددات القصيرة هي الخيار الأفضل. فهي تساعد في تقليل وقت التسخين بنسبة 30% إلى 50%. هذا يعني أنك ستتمكن من إنتاج المزيد من اللوحات في نفس الوقت.
لكن يجب الانتباه إلى أجهزة التحكم في درجة الحرارة. نظرًا لأن الحرارة ترتفع بسرعة، يجب التأكد من أن إعدادات PID ليست مرتفعة جدًا. وإلا، فقد تتجاوز درجة الحرارة الحد المسموح به، وبالتالي تتلف الرقاقات الإلكترونية.