
تعريض لوحات الدوائر المطبوعة في السيارات لظروف قاسية
إلكترونيات السيارات تواجه ظروفًا صعبة للغاية؛ ففي بعض الأحيان تكون درجة حرارتها منخفضة جدًا، وفي أحيان أخرى تكون مرتفعة للغاية. ولضمان عدم توقف اللوحة الإلكترونية عن العمل، نستخدم أجهزة تسخين رقمية خاصة.
بدلاً من تسخين الهواء داخل الصندوق، توجه هذه الأجهزة الحرارة مباشرة إلى سطح لوحة الدوائر المطبوعة. وهذا يحاكي الظروف الحرارية الشديدة التي توجد في وحدات الطاقة أو بالقرب من المحرك.
لماذا استخدام أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة؟
الفرن التقليدي بطيء في التسخين. إذا كنت بحاجة إلى رفع درجة الحرارة إلى 150 درجة مئوية في ثوانٍ قليلة لمعرفة كيف تتحمل اللوحة الإلكترونية الظروف الحرارية الشديدة، فلا يمكنك الانتظار حتى يسخن الهواء.
لذلك نستخدم أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، فهي تنقل الطاقة مباشرة إلى اللوحة الإلكترونية. وهذا سريع جدًا، وهو بالضبط ما نحتاجه لإخضاع نقاط اللحام والأجزاء الإلكترونية لضغوط حقيقية.
السيطرة على درجة الحرارة
الأجهزة الحرارية المتطورة عديمة الفائدة إذا أدت إلى تلف الأجزاء الإلكترونية. لمنع ذلك، نضع مستشعرات حرارة من نوع K على اللوحة الإلكترونية. هذه المستشعرات تتواصل مع جهاز التحكم PID للحفاظ على استقرار درجة الحرارة.
هذا يمنع درجة الحرارة من الارتفاع بشكل مفرط وتلف اللوحة الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن برمجة الجهاز ليتبع دورة تشغيل معينة، مثل رفع درجة الحرارة تدريجيًا، ثم خفضها، تمامًا كما يحدث في السيارة أثناء القيادة.
الجانب المعقد في الهندسة
المصابيح ذات القدرة العالية تنتج كمية هائلة من الحرارة. هذا أمر جيد بالنسبة للوحة الدوائر المطبوعة، لكنه مشكلة كبيرة بالنسبة للآلات التي تحتوي على هذه المصابيح.
إذا كانت أنظمة التهوية غير كافية، فإن كل هذه الحرارة ستعود إلى الأجزاء الإلكترونية. وعندما يحدث ذلك، تبدأ المستشعرات في التأثر، وتصبح البيانات غير دقيقة. لقد اكتشفنا أن استخدام نظام تبريد بالهواء المضغوط هو الحل الوحيد للحفاظ على استقرار الأجزاء الإلكترونية.
تحديد نقطة الفشل
نستخدم هذه الأجهزة لمعرفة متى ستفشل وحدة التحكم الإلكترونية.
من خلال رفع درجة الحرارة أثناء تشغيل اللوحة الإلكترونية، يمكننا اكتشاف العيوب المخفية في طبقات اللوحة أو المواد المستخدمة في تغليفها، وهو أمر لا يمكن ملاحظته بالطرق العادية. إنها طريقة سريعة لتحديد نقطة الفشل، بدلاً من ترك الجزء في غرفة مكيفة لمدة 1000 ساعة على أمل حدوث أفضل نتيجة.